كلمة موجهة للمشاركين في لجان وورشات إصلاح التعليم اعداد رئيس لجنة التربية والتعليم والبحث العلمي الأستاذة البتول عبد الحي

0 316

كلمة موجهة للمشاركين في لجان وورشات إصلاح التعليم اعداد رئيس لجنة التربية والتعليم والبحث العلمي الأستاذة البتول عبد الحي

.

 

نـــــــــــــــداء

أ يها الآباء أيتها الأمهات أيها الوطنيون المتحاورون

أيا كان انتماؤكم أيا كانت رؤيتكم

أولادكم بحاجة إلى تعليم موحٌد وموحًد، يبني الفكر ويهذب الأخلاق ويكسب المهارة

أيها المواطنون الوطنيون
أنتم تدركون كما العالم يدرك أن الإنسان هو مفتاح أي نهضة يتطلع مجتمع ما إلى تحقيقها فهو الغاية وهو الوسيلة ، لذالك اهتمت الخطط التنموية الرائدة بتطوير القوى البشرية فكرا وسلوكا وموقفا وخبرة .
وبما أن هذه التنمية تتطلب تضافر جهود الجميع – حكومات وقادة رأي ومجتمعا مدنيا وأصحاب رؤوس أموال- كل حسب اختصاصه ،فإننا ندعو جمعكم الموقر إلى الإسهام وفق ما هو متاح وما يسمح به القانون والظروف في تعبئة الجهود لترقية التربية والتعليم في موريتانيا ، وعلى الخصوص العمل على تحقيق الأهداف التالية :
– تحسيس صناع والقرار والرأي العام حول خطورة الوضعية الحالية للتعليم ،وضرورة التحرك سريعا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من منظومتنا الفكرية والأخلاقية التي أصبحت قاب قوسين أو أدنى من الانهيار .
تشجيع ودعم الهيئات المختصة في ما يتعلق ب:
بناء مناهج وطنية حديثة قادرة على إنتاج فرد موريتاني وسطي متمسك بثوابته الدينية والوطنية قادر على دفع عجلة التنمية الشاملة في وطنه ، منفتح على العالم ومساهم في الحضارة الإنسانية بفكره وخبرته وذلك من خلال :
ربط التربية والتعليم في جميع المراحل بخطة التنمية العامة للدولة ،في إطار المحافظة على القيم الأصيلة للمجتمع والتحصين من التأثيرات الضارة للعولمة.
شمولية الإستراتيجية التعليمية لجميع المواطنين دون تمييز( الذكر والأنثى ،ذوي الاحتياجات الخاصة : المعاقين أو الموهوبين) إلا لخصوصية يتميز بها المستهدف نفسه تستدعي معاملة خاصة(تمييز إيجابي ) .
تنظيم كل الروافد المساعدة للتعليم النظامي ( المحاظر ، المدارس القرآنية ، مدارس التطوع .) واستغلالها في زيادة الرصيد المعرفي للمواطن ضمن سياق الخطة التربوية العامة للدولة مع المحافظة على شكلها المميزلها .
العمل على التفاعل الواعي مع التطورات الحضارية العالمية في ميادين العلوم وخاصة التكنولوجيا الرقمية وفي مجالات الثقافة والآداب بما يعود على المجتمع بالخير، مع الحفاظ على الثابت وتعزيزه وتطوير المتحول وتوجيهه.
القدرة على الموائمة بين الاستفادة مما توفره التقنيات المتجددة في مجال التواصل والاتصال والحد من آثارها السلبية.
العمل على بناء خريطة مدرسية بمعايير موضوعية.
تنظيم مؤسسات التعليم العالي تحت وصاية وزارة واحدة لينتظم أداؤها في سياق تنموي ممنهج مع ضرورة موائمة الجامعة بين وظيفتها الأولى في إنتاج المعرفة وتعميمها ،ووظيفتها الملحقة التي فرضها هاجس البطالة .
غربلة ترسانة القوانين والنصوص المطبقة لها بحيث يتم تحيين القديم وإصدار قوانين تشرع وتنظم المستجدات.
بناء آليات متابعة وتقويم مستمرين لجميع مسارات التعليم ومحطاته توجه قرارات الفعل أو الكف.
ج – العمل على إنجاز كل ما من شأنه أن يساعد في تطوير أداء هذا القطاع وتحسين مخرجاته ومنه بطبيعة الحال كسب الخبرة القادرة على المنافسة وتحيينها باستمرار مع تطبيق مبدأ المكافأة والحوافز المادية والمعنوية موازاة مع مبدأ العقوبة والردع .

والله من وراء القصد وهو الهادي سواء السبيل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.